طب عام / مؤلف وباحث في النباتات الطبية

شهادة الأكاديمية الأمريكية في طب الأعشاب

رئيس الجمعية الأردنية للنباتات الطبية

لمزيد من المعلومات يمكنكم مراجعة موقعنا

www.samirhilo.com

عالم الطبيعة

الخميس,أيلول 27, 2007


الألفية Yarrow

Achillea millefolium

أسماءأخرى : عشبة الدم، والأخيلية ذات الألف ورقة، وعشبة الجندي الجريح.

 

الوصف العام:

الألفية نبات  معمر، ينمو حتى يصل طوله إلى متر واحد، وله رؤوس مزهرة بيضاء أو صفراء وأحيانا وردية ذات قلب أصفر. يشير اسم الأخلية ذات الألف ورقة إلى الأوراق الألف التي يتميز بها النبات، حيث تنمو أوراق النبات الغزيرة دقيقة التقسيم على جوانب السيقان المركزية المنتصبة المتبادلة. وتستخدم الأوراق والسيقان والزهور في الأغراض الطبية.

تنمو الاخيلية في العديد من مناطق العالم وتنمو في الاردن في مناطق جرش واربد وبعض المناطق شبه الصحراوية.

ويبدو أن الألفية قد استخدمت للأغراض العلاجية منذ فجر التاريخ البشري؛ إذ إن عمليات التنقيب في مقابر الإنسان القديم والتي تعود إلى 40.000 – 60.000 سنة قد كشفت عن وجود الألفية (وكذلك عن وجود أعشاب الخطمي، والقنطريون، والإفيدرا، والشيخة). أما الإسم العلمي للألفية فهو يشير إلى الأسطورة الإغريقية التي كانت تستخدم النبات في شكل مرهم أثناء حرب طروادة. وطبقا لما جاء في الأسطورة، فإن "أخيليوس" قد استخدم النبات لكي يوقف نزيف جنوده.

وقد استخدم خبراء الأعشاب التقليديون في كل من أوروبا والصين، والهند الألفية لوقف النزيف البسيط، وعلاج الجروح والبواسير النازفة والالتهاب وخاصة في الأمعاء والجهاز التناسلي عند المرأة، بطريقة المغاطس ، كما استخدم أيضا كنوع من أنواع المهدئات الخفيفة.

واستخدمت الاخيليا مضغا لتسكين آلام الاسنان .

 

الدليل على فائدة النبات:

يستخدم من الاخيليا كل الاجزاء النابتة فوق الارض، وتحتوي على مواد فعالة عديدة تجعلها ذات  أثر فعال في العديد من المشاكل الصحية .

حيث تحتوي على احماض امينية واحماض دهنية وفيتامين سي وحامض الكافيين وحامض الفوليك وحامض الساليسليك وحامض الساكسينيك ومجموعة من القلوانيات والفلافينويدات منها  الروتين والتانين مع زيوت طيارة مع بعض السكريات.

 

اما الزيت الطيار فيتكون من الكامازولين والأزولين وقليلا من الثوجون.

 

 

تعد الألفية عشبا مضادا للالتهاب يستخدم لعلاج الإسهال، والانتفاخ، والتهاب المعدة والأمعاء، وتقلصات المعدة. كما يمكن أن يخفف من تقلص العضلات؛ مما يجعله نافعا لعلاج بعض أمراض المعدة والأمعاء. وقد استخدم منذ القدم كمقو للمعدة ومساعد على الهضم.

وقد استخدم طويلا لحفز العرق وخفض الحرارة. كما يملك النبات بعض الخصائص المهدئة الخفيفة التي يمكن أن تقي من الأرق. ويصف خبراء الأعشاب النبات لعلاج تقلص وآلام الطمث.

ويتمتع النبات بمزايا خاصة في علاج بعض الحالات المرضية نذكر منها:

·        تشوش الرؤية: يقوي النبات العضلات التي تحيط بالعين، مما يسمح بتركيز البصر على الأشياء بشكل أكثر حدة.

·        الكدمات والألم:

 أكد البحث الحديث على الاستخدام التاريخي للألفية كعلاج مخفف للألم الناجم عن مجموعة متنوعة من الحالات، حيث يحتوي مشروب وصبغة الألفية على الإسترول والتريتربين اللذين يعملان على وقف عمليات الالتهاب، وإصلاح الدورة الدموية وتعجيل الشفاء. فهذه المركبات تعمل على إيقاف تكوين الإنزيمات اللازمة لمجموعة من التفاعلات الكيميائية المسببة للالتهاب والألم. تحتوي الألفية أيضا على مركبات محددة من اللاكتونان التي تحتوي على 3 أجزاء من التريتربين وجزأين من عنصر آخر والتي توقف مفعول هرمونات البروستاجلاندين المسببة للألم. وفضلا عن إيقاف الألم تقتل مشروبات وأصباغ الألفية العديد من أنواع البكتيريا الموجودة على الجلد البشري، مما يعمل بشكل غير مباشر على الوقاية من   حدوث العدوى.

·        نزلات البرد التقليدية والانفلونزا:

 يستخدم زيت النبات العطري في العلاج العطري لتخفيف البرد والانفلونزا، حيث تعمل مركبات الكامازولين والبروكامازولين في الزيت العطري للألفية كعوامل مقاومة للالتهاب. تدخل الألفية أيضا ضمن مستخلصات عشبية تباع دون وصفة طبية تجمع بينها وبين الردبكية، وزهرة الراسن، والزنجبيل، وأوراق النعنع البستاني لعلاج البرد والانفلونزا.

 

احتياطات الاستخدام:

تتوافر الألفية في شكل مشروب (يمكن اعداد معاجين عشبية منه) ، وفي شكل زيوت تستخدم في العلاج العطري. ويسهل شراء هذا النبات بمقادير كبيرة من متاجر الأعشاب. لكن الاستخدام الموضعي أو الاستخدام طويل المدى يمكن أن يسبب تهيج الجلد، أو الحساسية. فإن حدث ذلك، توقف عن استخدامه. كما يمكن أن يزيد النبات من حساسية البشرة للشمس.

كما ينبغي الانتباه ممن يتناولون الادوية المضادة للتجلط مثل الاسبرين والكومادين والوارفرين من ان الاخيليا قد تضعف مفعول هذه الادوية ان استعملت داخليا.

إن كنت تستخدم الألفية لعلاج أي نوع من أنواع الجروح، فاحرص على تنظيف المنطقة المصابة بعناية قبل وضع النبات؛ إذ أنه يمكن أن يوقف تدفق الدماء سريعا، أي إن الجرح يمكن أن يلتئم على الأتربة أو بعض الملوثات الأخرى في هذه الحالة. ويجب عدم استخدامه لعلاج الجروح العميقة أو الكبيرة أو شديدة التلوث، حيث إن هذا النوع من الجروح يستوجب العناية الطبية.

 

تعتبر الألفية حافزا للرحم، وعلى الرغم من صعوبة حدوث إجهاض نتيجة لاستخدام الجرعات العلاجية للنبات، فيجب مع ذلك الحرص على عدم استخدامه عن طريق الفم في أثناء الحمل إلا تحت إشراف خبير أعشاب أو قابلة ذات خبرة في هذ الشأن.

 

 

 

 



في31,تموز,2008  -  09:19 مساءً, مجهول كتبها ...

جزااااااااااكم الله خير الجزاااااااء على هذه المعلومات القيمة.

في31,تموز,2008  -  09:31 مساءً, مسلمة كتبها ...

الله يكتب لكم الأجر.

في15,تشرين الأول,2008  -  12:20 مساءً, دلع كتبها ...

يسلمو بس ما بلائي عندك صوره للنبتة ؟

في15,تشرين الأول,2008  -  02:20 مساءً, مجهول كتبها ...

طز عليك احنا بدنا صور

في15,تشرين الأول,2008  -  02:21 مساءً, مجهول كتبها ...

اسحبها خلص
الله يعطيك العافيه يا رب