أوليجومريك برونثوسيانيدين (OPCs)
البكنوجينول
أسماء أخرى: خلاصة بذر العنب، وخلاصة لحاء الصنوبر.
الوصف العام:
البكنوجينول هو عبارة عن مستخلص من بذور العنب او من لحاء شجرة الصنوبر الفرنسية French maritime pine tree ،هذه المادة تحتوي على فلافينويدات احادية مثل catechin, epicatechin, and taxifolin ، كما تحتوي على بروسيانيدين مركز و فينوليك اسيدس مثل حامض الجالليك والفيريوليك و الفانيليك والكافييك و الب – كوماريك وغيرها ….
تستخلص هذه المادة عادة من بذور العنب أو لحاء الصنوبر. كما يمكن استخلاصها من حشيشة الدينار، والعديد من أنواع الزهور، والأوراق، والثمار، والتوت، والمكسرات، والحبوب بتركيز أعلى عادة في القشر واللحاء والبذور. والشيء الذي يميز هذه المركبات العلاجية متعددة الاستخدام هو تركيبها الكيميائي البسيط الذي يسمح بامتصاصها بسهولة الى مجرى الدم.
الفوائد
تعتبر مركبات البكنوجينول أحدى مضادات الأكسدة شديدة الفعالية، فهي تحتوي على فيتامين E الذي يعمل على حماية الجسم ضد المواد المؤكسدة التي تذوب في الدهون، بينما يعمل فيتامين C على تحديد أثر المواد المؤكسدة التي تذوب في الماء، غير أن هذه المركبات تلعب دورا نشطا ضد كلا النوعين من المواد المؤكسدة. كما أنها تساعد على استقرار جدران الأوعية الدموية، والحد من الالتهاب وتعمل بشكل عام على دعم الأنسجة التي تحتوي على الكولاجين والإلاستين. وهما عبارة عن بروتينات توجد في الغضاريف، والأوتار، والأوعية الدموية والجلد والعضلات.
من بين كل أنواع الأعشاب والمكملات العشبية، تعتبر هذه المركبات الأكثر فائدة في دعم صحة الأوعية، فهي تحافظ على صحة الشعيرات التي تعتبر بمثابة القنوات التي يعمل من خلالها الدم على نقل العناصر الغذائية إلى الخلايا الفردية وطرد المخلفات، علما بأنه يجب أن تتمتع هذه الشعيرات بالنفاذية الكافية التي تسمح للعناصر الغذائية والأكسجين بالتسرب عبرها، ولكنها يجب أن تكون في نفس الوقت من القوة بحيث تحول دون تسرب كمية أكبر من اللازم من السائل، والذي يمكن ان يؤدي الى إصابة الجسم بالاستسقاء.
إن الآثار الإيجابية لهذه المركبات على صحة الشعيرات تعمل على معالجة العديد من الأمراض العصبية كما يمكن أن تقي أيضا من التورم والالتهاب الناجم عن تفاعلات الحساسية، وتشتهر هذه المركبات بقدرتها على الوقاية من أمراض القلب، وتجديد شباب البشرة، والحد من ميل الجسم للإصابة بالرضوض والكدمات.
ويتمتع البكنوجينول بمزايا خاصة في علاج بعض الحالات المرضية نذكر منها:
· الحساسية والربو: توقف هذه المركبات الهستامين الذي يسبب التورم والالتهاب والألم في الانسجة الرقيقة. كما يحول أثرها المضاد للتأكسد دون تنشيط الإنزيمات التي تعرف باسم أويجيناز والتي تثير انتاج العناصر الكيميائية المسببة للالتهاب كرد فعل للهستامين. ويرى العديد من مرضى الحساسية أن هذه المركبات تقضي على كل الأعراض الملحوظة للحساسية حتى في منتصف فصل الحساسية. وهذه المركبات لا تثبط إنتاج الأجسام المضادة التي تقاوم مسببات الحساسية، كما أنها لا تتعارض مع الحقن المعالجة للحساسية.
· مرض ألزهايمر، وداء باركنسون: يساعد النبات على حماية الاوعية الدموية في المخ من التغير الذي يمكن أن يزيد من تفاقم داء باركنسون. وقد أظهرت الدراسات التي أجريت على الخلايا أن البيكنوجينول يملك القدرة على تثبيط تراكم البيتا – أميلويد، أحد أنواع البروتين التي تتراكم على شكل صفائح في الجهاز العصبي المركزي، والتي تصيب الخلايا العصبية بالتسمم مما يؤي إلى تحلل أغشية الخلايا. وتعتبر هذه الصفائح إحدى السمات الأساسية لمرض ألزهايمر.
· قصور الانتباه، وملازمة الإجهاد المزمن:
يشير د. ماريون سيجوردسون – أحد أطباء النفس في تولسا بأوكلاهوما إلى أن بذور العنب ولحاء الصنوبر تضاهي في فاعليتها فاعلية عقار ميثيلفينيدات في علاج قصور الانتباه لدى البالغين والصغار. أما الطريقة التي تؤثر بها على المرض فلا زالت غير مفهومة بعد، ولكن الدراسات المعملية ترى أنها تساعد المخ على تنظيم استخدامه الذاتي لاثنتين من ناقلات الرسائل العصبية المنبهة وهما الدوبامين والنوربينفرين، مما يسمح لها بالعمل كمضاد للاكتئاب بالنسبة لمرضى قصور الانتباه ومرضى الإجهاد المزمن دون التأثير على الوظائف العصبية في سائر الجسم.
إن تعرضت الدورة الدموية في مخ مريض قصور الانتباه إلى العرقلة بفعل الحساسية، أو ارتفاع ضغط الدم، أو التوتر العضلي، تقل النسبة نسبة الاكسجين الواردة اليه، وما أن يتم إصلاح الدورة الدموية، تتدفق الجذور الحرة السامة الناجمة عن التأكسد في أنسجة المخ، مما يعم على تدمير بطانة الخلايا. لكن مركبات البكنوجينول تعوق تكون الجذور الحرة المحملة بالأكسجين وتحول دون تعرض أغشية الخلايا للتلف.
وطبقا للأبحاث التي أجريت مؤخرا، وجد أن هذه المركبات تساعد أيضا على حمل العناصر الغذائية إلى المخ مثل الزنك، والمنجنيز، والسيلينيوم والتي تعمل على مساعدة مرضى قصور الانتباه.
كما تعالج هذه المركبات أيضا الاعراض العصبية، وذلك من خلال مفعولها كمضاد للهستامين. كذلك يمكن أن تسبب تفاعلات الحساسية إشارات ألم في كل أنحاء الجسم يمكن بدورها أن تجتاح المخ، مما يتعارض مع وظائفه وتناسقه وسيطرته على الجسم، ويعمل على تفاقم أعراض مرض قصور الانتباه. ولكن من خلال مقاومة الحساسية في كل مكان من الجسم، تعمل المركبات على تخفيف العبء الذي يتحمله المخ وتخفيف أعراض قصور الانتباه.
· ا













